كلمة الرئيس التنفيذي
مع دخولنا في عقد جديد، تحرص إدارة البنك السعودي للاستثمار على إحداث التحوّل اللازم بهدف التكيف مع متطلبات واحتياجات الجيل الجديد من عملائنا في هذا العصر الرقمي.
أضع بين أيديكم تقريرنا المتكامل لعام 2019 الذي يلخص الجهود التي بذلناها لتطوير أعمالنا في عام شهد تحولات وتغيرات ملموسة لننطلق منها إلى عقد جديد مليء بالفرص.
استراتيجيتنا
في عام 2019 وصلت خطتنا الاستراتيجية التي بدأت عام 2015 إلى نهايتها وفي خطتنا الاستراتيجية الجديدة للسنوات الثلاث القادمة، حددنا أولويات العمل التي سنركز عليها في المرحلة القادمة والآليات التي سنتّبعها لتحقيق أفضل العوائد من رأس مالنا ومواردنا البشرية. وقد اتخذنا خطوة هامة لإعادة النظر في مجالات تركيزنا خلال المراحل القادمة لتتواءم مع التغيرات الجذرية التي شهدتها البيئة التشغيلية منذ إطلاق خطتنا الاستراتيجية السابقة، خاصة فيما يتعلق بدعم مبادرات التحوّل من أجل تعزيز قدرات مؤسستنا وتوفير فرص جديدة والاستفادة من نقاط القوة لدينا.
من هذا المُنطلق سنركز على تعزيز مرونة مؤسستنا وتمكين التعاون الوثيق بين مهام الإدارات والأقسام المساندة ورفع مستوى الكفاءة والإنتاجية والتقليل من فترة طرح المنتجات، وسنحد من المخاطر عبر تعزيز ثقافة الوعي بالمخاطر وتطبيق أنظمة وعمليات استباقية ومتقدمة لإدارة المخاطر في البنك. كما يحتل التحول الرقمي مساحةً هامة من استراتيجيتنا الجديدة إلى جانب دوره في تعزيز قدراتنا في مجال تقنية المعلومات لدعم احتياجات أعمالنا وتصميم عمليات تحليل بيانات متقدمة وتسهيل العمليات الرقمية على مستوى كافة الأقسام لدينا، وسنسعى للاستفادة من الابتكار من أجل ضمان تحقيق الاستدامة في مجال عملنا.
فريقنا
نهتم في البنك السعودي للاستثمار بتوظيف العنصر النسائي انطلاقاً من إدراكنا للدور المهم الذي يلعبه التنوع في إثراء القوى العاملة لدينا، حيث تبلغ نسبة الموظفات في البنك حوالي 20.9% من إجمالي القوى العاملة فيه. إضافةً إلى ذلك، يحرص البنك على توظيف المواطنين السعوديين سعياً منه لدعم جهود السعودة، حيث تبلغ نسبة المواطنين السعوديين العاملين في البنك 87.4%. من جهة أخرى، تبلغ نسبة الموظفين الذين ينتمون للفئة العمرية من 21 إلى 30 عاماً حوالي 34% من إجمالي عدد موظفي البنك، وهو ما يعكس الاهتمام الكبير الذي نُوليه لفئة الشباب. وفي سياق اهتمامنا بتدريب الموظفين، حصل 48% من موظفينا على تدريب رسمي حيث قدّم البنك 208 دورة تعليمية إلكترونية.
كلّي ثقة بأن المستقبل سيكون أفضل وأن عام 2020 سيحمل معه الكثير من الإنجازات والنجاحات. وأود هنا أن أنتهر الفرصة لشكر جميع الأطراف التي ساهمت في نجاحنا، والشكر موصول أيضاً لجميع زملائي على تفانيهم في عملهم، ولعملائنا على ولائهم. كما أتقدم بالشكر لرئيس مجلس الإدارة وأعضاء المجلس على توجيهاتهم وملاحظاتهم وثقتهم. ومع دخولنا في عقد جديد زاخر بالفرص والإمكانيات، آمل من زملائي الاستمرار في دعم البنك والتفاني في العمل وبذل أقصى الجهود لتحقيق أهداف استراتيجيتنا للفترة 2020-2022.
فيصل بن عبدالله العُمران
الرئيس التنفيذي




