تزايد حجم الأعمال وأرباحها

يعمل البنك على زيادة حجم أعماله وتعزيز ربحيته من خلال تعزيز نطاق وصوله إلى العملاء عن طريق القنوات التقليدية وغير التقليدية. كما يحقق البنك النمو من خلال تدشين مبادرات استراتيجية مثل التوسع في باقة منتجاته واستكشاف شرائح العملاء الواعدة.

يسعى البنك السعودي للاستثمار إلى تنمية حجم أعماله وزيادة هوامش الربح، وهذا هدف جوهري للبنك. يحقق البنك هذا النمو عبر طيف متنوع من الوسائل. مثل تقديم منتجات وخدمات استثنائية وتقديم قنوات تواصل تزيد من راحة العملاء مثل القنوات الرقمية. ويمكن للنمو أن يتحقق كذلك عبر تنويع مدى المنتج البنكي واستهداف شرائح مختارة من العملاء وتفصيل نماذج الخدمات لخدمة العملاء ولجذب عملاء جدد. ولكي يحقق البنك النمو مع الحفاظ على هامش الربح عليه أن يتحكم في التكلفة، ويجب عليه كذلك الحفاظ على مستويات الكفاية النقدية لتلبية المتطلبات التشريعية.

كانت سنة 2019 هي السنة الأولى لبدء تطبيق الخطة الاستراتيجية الثلاثية الجديدة، حيث نجح البنك في إنجاز مرحلة "التحول" مبكراً خلال سنة 2019 وهي أولى المراحل الثلاث لتنفيذ الخطة، ونتج عن ذلك إطلاق مختبر الابتكار عقب الانتهاء من تقييم الفرص السانحة ومواطن القوة للبنك وتحديد المجالات التي تتطلب تركيزاً لتطويرها. ومضى البنك بعد ذلك قدماً إلى مرحلة "البناء" التي يركز فيها على تطوير البنية التحتية وتعزيز أسس الأعمال وإجراء التغييرات الضرورية في العمليات وتنفيذ المشاريع بالغة الأهمية وتوطيد أواصر الصلة مع العملاء وتعزيز ولائهم للبنك. ثم تأتي بعد ذلك مرحلة "التسارع" التي يتطلع البنك من خلال تنفيذها إلى جني الثمار والفوائد الملموسة المأمولة من الخطة.

وتوفر المراجعة المالية لهذه السنة تحليلاً للمركز المالي ونتائج العمليات والتدفقات النقدية للبنك خلال سنة 2019. ومن المستحسن قراءة هذه المعطيات جنباً إلى جنب مع البيئة التشغيلية المبينة و"الاستثمارات" التي تم ضخها لتنفيذ الخطة الاستراتيجية التي حددت إطاراً عاماً لأداء البنك على مدار السنة.

لمحة عامة

شهدت ودائع العملاء زيادة بنسبة 8.43% وهي أعلى من متوسط النمو الخاص بالقطاع البنكي، وهو ما مكن البنك من زيادة أصوله الإجمالية بنسبة 4.94% حتى 31 ديسمبر 2019.

جرى تعويض الزيادة الكبيرة في مخصصات خسائر الائتمان ومخصصات الخسائر الأخرى بنمو بنسبة 3.89% في إجمالي الدخل التشغيلي للسنة، وهو ما أدى إلى انخفاض بنسبة 81.89% في الدخل التشغيلي. ومع ذلك، وعلى مستوى صافي الدخل جاء الانخفاض بمقدار أقل بلغ 58.42% نتيجة لمخصصات الزكاة والالتزامات الضريبية لسنة 2019 التي تبلغ 90 مليار ريال سعودي فقط مقارنة بـ 868 مليار ريال سعودي في سنة 2018 والتي تضمنت مخصصاً لتسوية تقديرات الزكاة للسنوات من 2005 إلى 2017 المتفق عليها مع الهيئة العامة للزكاة والدخل. كما انخفض أيضاً العائد على متوسط الأصول والعائد على متوسط حقوق ملكية المساهمين إلى 0.24% و2.03% على التوالي في سنة 2019 مقارنة بـ 0.61% و4.73% في سنة 2018 وجاء ذلك انعكاساً للانخفاض في صافي الدخل.

لم يقدم أي مقترح لتوزيع الأرباح للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2019.

المركز المالي

نتائج العمليات

التصنيفات الائتمانية

تعد التصنيفات الائتمانية جزءاً لا يتجزأ من المشاركة في الأسواق المالية الدولية. وبما أن الاقتصاد العالمي يتجه نحو التكامل، لم تعد عملية التصنيفات الائتمانية ضرورية لمجرد ضمان التمويل والدخول إلى الأسواق المالية فحسب، بل لإظهار الالتزام باتباع أعلى المعايير المعترف بها دولياً في إدارة الائتمان والمخاطر.

وخلال العام، أجرت وكالة "ستاندرد آند بورز" ومؤسسة "موديز" ووكالة "فيتش" للتقييم الائتماني تقييمات ائتمانية. ويرد أدناه ملخص للتصنيفات الحالية للبنك:

التطلعات التصنيف قصير الأجل التصنيف طويل الأجل
مستقرة 2-P A3 موديز
مستقرة 2-A BBB ستاندر آند بورز
مستقرة 2F BBB+ فيتش

جاءت هذه التصنيفات نتيجة لاستقرار الأداء المالي للبنك وجودة أصوله المالية ومستويات الرسملة مدعومين باستراتيجية قوية ودرجة سيولة وتمويل كافية. كما تأخذ هذه التصنيفات بالاعتبار أن البنك يعمل في أحد أقوى القطاعات البنكية وأفضل الأسواق تنظيماً في منطقة الشرق الأوسط. وتعكس هذه التصنيفات الممنوحة من قبل وكالات "موديز" و"فيتش" و"ستاندرد آند بورز" التقييم الائتماني للأساسيات الاقتصادية المتينة للمملكة بالإضافة إلى تصنيفاتها الائتمانية السيادية، والالتزام بمعايير بنك التسويات الدولية والمواءمات الخاصة بمجموعة العشرين.

Close